|
حتى وقت قريب، اعتبر تبييض الأسنان من الأمور الكمالية
بالمقارنة مع تقويم الأسنان، ووضع الحشوات والجسور. لكن مع ذلك نجد ان هذا
العلاج الكمالي أخذ يتقدم نحو الصدارة حتى وصل إلى مرحلة تبييض الأسنان
خلال جلسة واحدة، وتستغرق هذه العملية ما بين 60 الى 90 دقيقة. وقد يحتاج
المريض الى جلسة ثانية اذا كانت الاسنان شديدة الاصطباغ.
يعتبر "بايروكسيد الهيدروجين -
Hydrogen Peroxide."
العنصر الفعال المستخدم في معظم عمليات تبييض الأسنان، وهو مركب لطيف لا
يؤذي الأسنان. ويتألف كيماويا من الماء مع ذرة إضافية، فالتركيب الكيماوي
للماء هو
H2O،
أما التركيب الكيماوي لـ "بايروكسيد الهيدروجين" فهو
.H2O2
وهذا التركيب يدخل الى طبقتي المينا وعاج الأسنان، وعندما يصل البايروكسيد
الى الطبقات المذكورة، فانه يتحول الى ذرات غير مستقرة تقوم بتحطيم ذرات
المواد الصبغية التي تلطخ الأسنان، مما يساعد على تفتيح لون السن.
أما نوعية البقع التي يزيلها التبييض فتشمل البقع التي نظهر
بالتقادم نتيجة تناول الشاي والقهوة والتوابل والأطعمة الملونة
وكذلك التدخين. وهذه البقع تصبح احيانا جزءا من بناء السن
بحيث يصعب إزالتها.
أما البقع التي تتكون نتيجة تناول بعض الادوية وتكون جزئا
من تركيب السن الداخلي، فقد لا تعالجها عملية تبييض الأسنان، وربما تحتاج
الى التغطية من الخارج بطبقة بيضاء رقيقة
Veneer.
ان هذه العملية آمنة ولا تسبب أي ضرر للأسنان. حيث تصبح
الأسنان المتعرضة لعملية التبييض حساسة في اليومين الأول والثاني وسرعان ما
تعود الى حالتها الطبيعية. ويجب على المريض الامتناع عن التدخين و كذلك
الاطعمة والمشروبات الملونة في اليومين الأول والثاني بعد عملية التبييض.
لمعرفة اذا كانت هذه العملية مناسبة اليك أو لمزيد من
الاستفسار، الرجاء اجراء الفحص اللازم لدى الطبيب.
|